الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 رحمة الرسول بالنســــــــــــــاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باااربي
مـــــــــــــديــــــــــــره
avatar

انثى
عدد الرسائل : 84
العمر : 23
المزاج : رااااااااايقه
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

مُساهمةموضوع: رحمة الرسول بالنســــــــــــــاء   الخميس فبراير 21, 2008 8:22 pm

1-حــبه صلى الله عليه وسلم للنساء :

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: (( حُبِّبَ إليَّ : النساء والطيبُ ، وجُعل قرة عيني في الصلاة ))

رواه النسائي وأحمد واللفظ لهما حديث حسن ..

عن أنس رضي الله عنه قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء
والصبيان مُقبلين
قال : حسبت أنَّهُ قال : من عُرسٍ ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم مُمثِلاً فقال :
(( اللهم أنتُم مِن أَحبِّ النَّاس إِليَّ )) قالها ثلاث مرار " رواه البخاري ، ولولا هذا الحب
منه صلى الله عليه وسلم لما أكثر من توصيته بهم ولما رفع من قدرها بعد أن كانت
ضعيفة وليس لها حق في الجاهلية ، فكان هذا مناسباًَ أن تجد المرأة مكاناً عظيماً
في قلب
الحبيب صلى الله عليه وسلم وياله من شرف كبير تميزن به ..


حـــــــــــق الأم :


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال :
يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال : ثم من
؟ قال : أمك ،
قال : ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أبوك " رواه البخاري ..


حــق الأرملـــــة والمسكين :


أخرج أبو يعلى ما رواه أبو هريرة رفعه
: (( أنا أول من يفتح باب الجنة ، فإذا امرأة
تبادرني فأقول : من أنت ؟ فتقول : أنا امرأة تأيمت على أيتام لي )) ..


وكان لا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي لهما الحاجة وقال
عنهم في حديث
أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم
: (( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد
في سبيل الله ، أو القائم الليل ، الصائم النهار ))
رواه البخاري ..

والساعي هو الذي يذهب ويجيء في تحصيل ما ينفع الأرملة والمسكين
من معونة ونفقة
، والأرملة بالراء المهملة التي لا زوج لها سواء كانت تزوجت أم لا، وقيل هي
التي فارقت
زوجها، قال ابن قتيبة: سميت أرملة لما يحصل لها من الإرمال وهو الفقر وذهاب
الزاد بفقد
الزوج ، يقال أرمل الرجل إذا فني زاده ، والمسكين هو من لا شيء له، وقيل من
له بعض الشيء ..


بكاء الطفل سبب في تخفيف الصلاة :


عن أبي قتادةَ رضي الله عنه أنه قال: قال النبيِّ صلى الله عليه وسلم
: ( إني لأقومُ في الصلاةِ أُريدُ أن أطوِّلَ فيها، فأَسمعُ بكاءَ الصبيِّ فأَتجوَّزُ في صلاتي
كراهِيةَ أن أشُقَّ على أُمِّهِ ) رواه البخاري ..

حق الجـــار والنساء :

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ، واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن
من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل
أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا ))
رواه البخاري
، فجعل هنا من أساس الإيمان بالله واليوم الآخر وسبباً رئيسياً له أن لا تؤذي
جارك بأي شئ كان سواء بالقول والسب والشتم
، أو بالفعل بوضع الأذى أمام بيته أو بتسليط أبناءك يؤذون أبناءه أو بإزعاجه في نومه
أو غيرذلك ، وتحسن إليه إلى أبعد الحدود وتترفق به .. والجار هنا ليس فقط الذي
يفصل بينك وبينه
جدار واحد إنما قال العلماء فيه أنه قد يصل إلى أربعين بيتاً من كل جهة ، وإذا كان
هذا الجار قريباً لك فإن له حقان : حق الرحم
وحق
الجار وقال في رسول الله : " مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت
أنه سيورثه " ، وحتى وإن كان يهودياً فلا يسقط عنه حق الجار فإنه قد كان لرسول
الله جاراً يهودياً وكان هذا الجار يؤذيه كثيراً وفي يوم من الأيام استفقد أذاه فلم
يجده فلما ذهب إليه وجده مريضاً وعاده .. وكان هذا سبباً في إسلام الجار اليهودي ..
وبعد هذا العرض لأهمية حق الجار قرن معه حق النساء ووصى بهن ليُظهر عظم
حقهن أيضاً فالمرأة هي الأم والأخت والخالة والعمة والجدة والبنت والحفيدة .. فالنساء
خلقن من أصل معوج ، وهي عوجاء مثل الضلع لكون أصلها منه .. فعلى الرجل أن يتركها
على اعوجاجها في الأمور المباحة ، ويعمل على مداراتها لاستمالة النفوس وتألف القلوب،
ويأخذ العفو منهن والصبر على عوجهن، وأن من رام تقويمهن فإنه الانتفاع بهن مع أنه
لا غنى للإنسان عن امرأة يسكن إليها ويستعين بها على معاشه ، فكأنه قال:
الاستمتاع بها لا يتم إلا بالصبر عليها..


من وصاياه للسرايا التي يبعثها للقبائل المشركة :


عن أنَسُ بنُ مَالِكٍ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال
: « انْطَلِقُوا باسْمِ الله وَبالله وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله ، وَلا تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً وَلاَ طِفْلاً وَلا صَغيراً
وَلا امْرَأةً ، وَلا تَغُلُّوا وَضُمُّوا غَنَائِمَكُم وَأصْلِحُوا وَأحْسِنُوا إنَّ الله يُحِبُّ المُحْسِنِينَ » رواه أبو داود ..


رفقاً بالقواريـــــر :

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في
مسيرٍ له ، فحدا الحادِي فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم :
(( ارْفقْ يا أَنجَشهُ ، ويحك بِالقَوَارِير ))رواه البخاري .


بساطته وسماحته بالنساء :


عن سعدَ بنَ أبي وقاص قال : « استأذنَ عمرُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
وعندَهُ نساءٌ من قُريشٍ يُكلِّمنَهُ ويَستكثرنَهُ عاليةً أصواتهنَّ ، فلما استأذنَ عمرُ قمنَ
يبتَدرْنَ الحجابَ ، فأذنَ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ورسولُ اللهِ صلى الله
عليه وسلم يضحكُ
، فقال عمرُ: أضحَكَ اللهُ سِنَّكَ يارسولَ الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" عَجِبتُ من هؤُلاء اللاتي كنَّ عِندي ، فلما سمِعنَ صوتكَ ابتدَرنَ الحجابَ ". قال عمرُ:
فأنتَ يا رسولَ اللهِ كنتَ أحقَّ أن يَهبْنَ ، ثم قال : أي عدوّاتِ أنفُسِهنَّ ، أتهبننَي ولا تَهبنَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلنَ: نعم، أنت أفظُّ وأغلظُ
من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
« والذي نفسي بيدهِ، ما لِقَيكَ الشيطانُ قطُّ سالكاً فجّاً إِلاّ سَلكَ فجّاً غيرَ فجك »
رواه البخاري ..


لم يضرب أحداً قط :


عن عائشة رضي الله عنها قالت : (( ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
شيئا بيده قط ، ولا امرأة ، ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل من شئ
قط ، فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيئا من محارم الله ، فينتقم لله ))
رواه ابن حبان في صحيحه ..


ينصح أهل بيته بالرفق :


عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها
: (( يا عائشة أرفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيراً دلهم على باب الرفق ))

وفي رواية :" إذا أراد الله بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق " رواه أحمد والمنذري وقال
رواتهما رواة الصحيح ..


نساء قريش :


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّهُ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
: « نساء قريشٍ خيرُ نساءٍ ركِبنَ الإِبل : أحناهُ على طِفلٍ ، وأرعاهُ على زوجٍ في ذات يدِه »
رواه البخاري .


برحمتها لأولادها دخلت الجنة :


عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت : جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا.
فَأَطْعَمْتُهَا ثَلاَثَ تَمَرَاتٍ. فَأَعْطَتْ كُل وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً. وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلُهَا.
فَاسْتَطْعَمَتْهَا ابْنَتَاهَا. فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ، الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَهَا، بَيْنَهُمَا.
فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا. فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللّهِ .
فَقَال َ: « إِنَّ اللّه قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ. أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ » رواه مسلم ..

عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاءتني امرأة معها ابنتان تسألني ، فلم تجد
عندي غير تمرة واحدة ، فأعطيتها فقسمتها بين ابنتيها ثم قامت فخرجت ، فدخل
النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته ، فقال
: (( من يلي من هذه البنات شيئاً فأحسن إليهن كن له ستراً من النار )) رواه البخاري ..


رحمة الأم بولدها :


عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: « قَدِمَ على النبيّ صلى الله عليه وسلم
سَبيٌ ، فإذا امرأةٌ من السبي تحلب ثَديَها تَسقي ، إذا وَجدَت صَبيّاً في السبي
أَخَذَته فألصَقَتْه ببَطنها وأرضَعَتْه. فقال لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أتُرَونَ هذهِ
طارحةً وَلدَها في النار؟ قلنا: لا،وهي تَقدِر على أن لا تَطرَحهُ. فقال: اللّهُ أرحمُ
بعبادِه من هذهِ بولَدِها» رواه البخاري ..


وصيتـــه بالبنات :


عن محمد بن المنكدر قال: حدثني جابر يعني ابن عبد الله قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ يَؤْويِهُنَّ
، وَيَرْحَمْهُنَّ، وَيُكَفُلهُنَّ، وَجِبَتْ لَهُ الجَنَّةُ البَتّة» قال: قيل: يا رسول الله فإن كانت اثنتين؟
قال: «وَإنْ كَانَتْ اثْنَتَيْنِ»

قال: فرأى بعض القوم أن لو قالوا له: واحدة لقال: «وَاحِدَة» رواه أحمد ..

وزاد ابن ماجه ” وأطعمهن وسقاهن وكساهن ” وفي حديث ابن عباس عند الطبراني
" فأنفق عليهن وزوجهن وأحسن أدبهن " وفي حديث جابر عند أحمد وفي الأدب المفرد ”
يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن ” ..

حديث ابن مسعود رفعه ” من كانت له ابنة فأدبها وأحسن أدبها
وعلمها فأحسن تعليمها وأوسع عليها من نعمة الله التي أوسع عليه ”

أخرجه الطبراني بسند واه ..
وفي الحديث تأكيد حق البنات لما فيهن من الضعف غالبا عن القيام بمصالح أنفسهن،
بخلاف الذكور لما فيهم من قوة البدن وجزالة الرأي وإمكان التصرف في الأمور المحتاج
إليها في أكثر الأحوال ..


فضل تربية البنات :


عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: (( من آوى يتيماً إلى طعامه وشرابه أوجب الله الجنة البتة ،
إلا أن يعمل ذنباً لا يغفر.ومن عال ثلاث بنات أو مثلهن من الأخوات فأدبهن ورحمهن
حتى يغنيهن الله أوجب الله له الجنة ))
فقال رجل : يارسول الله واثنتين ؟
قال : واثنتين - حتى لو قالوا أو واحدة لقال واحدة - ، ومن أذهب الله بكريمتيه وجبت له الجنة " قيل : يارسول الله ! وماكريمتاه ؟ قال : عيناه ))
رواه في شرح السنَّة واسناده حسن ..


ترغيب المسلمين بحب البنات :


عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« من ولدت له ابنة فلم يئدها ، ولم يهنها ، ولم يؤثر ولده عليها ـ يعني الذكر ـ أدخله الله بها الجنة »

مسند الإمام أحمد ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banat.goo-board.com
بنوتةغيـر
مـشـرف
مـشـرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 41
المزاج : طربانة
تاريخ التسجيل : 02/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: رحمة الرسول بالنســــــــــــــاء   الثلاثاء مارس 11, 2008 10:50 am

جزاكـ الله كل خيــر

مشكوورة ع الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Sweet Love
عضومشارك
عضومشارك
avatar

انثى
عدد الرسائل : 50
العمر : 21
المزاج : زعـلانـة
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: رحمة الرسول بالنســــــــــــــاء   الإثنين يونيو 23, 2008 6:21 am

جزاكى الله خيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hayatna.org
رومنسيه منسيه
عضو


انثى
عدد الرسائل : 38
المزاج : رومنسي
تاريخ التسجيل : 19/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: رحمة الرسول بالنســــــــــــــاء   الإثنين يوليو 19, 2010 6:35 pm

صلى الله عيه وسلم
جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رحمة الرسول بالنســــــــــــــاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم العام :: منتدى الاسلامــــي-
انتقل الى: